مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

502

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فلمّا قُتل مسلم بن عقيل أحضره ابن زياد ، فسأله : ممّن أنت ؟ قال : من الأزد ، فقال : انطلقوا به إلى قومه فاضربوا عنقه فيهم . قال أبو جعفر : فانطلقوا به إلى الأزد ، فضربت عنقه بين ظهرانيهم رضي الله عنه . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 286 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 172 ثمّ بعد شهادة مسلم أمر بضرب عنقه ، فضُرب رضوان اللَّه عليه . « 1 » المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 323 حمل رأسه إلى الشّام وبعث برأسه مع رأس مسلم وهاني إلى يزيد بن معاوية ، وكان رسوله بهذه الرّؤوس هاني بن أبي حيّة الوادعيّ من همدان . قالوا : ولمّا كتب ابن زياد إلى يزيد بقتل مسلم وبعثته إليه برأسه ، ورأس هاني بن عروة ، ورأس ابن صلخب ، وما فعل بهم : كتب إليه : إنّك لم تعد أن كنت كما أحبّ ، عملت عمل الحازم ، وصلت صولة الشّجاع ، وحقّقت ظنِّي بك ، وقد بلغني أنّ حسيناً توجّه إلى العراق ، فضع المناظر والمسالح ، وأذك العيون ، واحترس كلّ الاحتراس ، فاحبس على الظّنّة ، وخذ بالتّهمة ، غير أن لا تقاتل إلّا مَنْ قاتلك ، واكتب إليَّ في كلِّ يوم بما يحدث من خير إن شاء اللَّه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 341 - 342 ، أنساب الأشراف ، 2 / 85

--> ( 1 ) - بعد از آن كه مسلم بن عقيل وهانى بن عروه كشته شدند ، عبيداللَّه بن زياد أو را خواست وبه أو گفت : « تو از كدام قبيله‌اى ؟ » عماره گفت : « از أزد . » عبيداللَّه دستور داد : « أو را به سوى قومش ببريد . » أو را به سوى قومش بردند وسرش را در حضور قومش از تن جدا ساختند . ( الطبري : 5 / 379 ) هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 119